الرضى عن النفسهومش في حياتنا لا ندرك قيمتها الا بعد فوات الاوانفنخسر الكثير ونفوت أكثر ولكن دائما نكون متفائلون بان كل ما يريده الله بنا خيراًولكن ماذا لو فعلنا ما في أستطعتنا ليتحقق ما نريد طبعاً بفضل الله وقدرته سبحانهولكن حين نفوت الكثير دون أن نسعى في طلبه فهذا تقصير منا ولكن حين نقوم بما يجب علينا نكون قد كسبنا الرضى على أنفسنا ولا نتأسف على ما لا يتحققلأن مافي النفس من عتاب قد لأتجده فانت مسير وقد بذلك المستطاع ولن يخذلك الله
أهميتهم في حياتك
حين يصعب عليك النهوض والجري خلف أخوتك وهم يلعبون أمام عيينيك وأنت لا تستطيع الجري أو الكلام معهم وأخبارهم بانك تريد أن تلعب مثلهم ولكن بما أنك رضيع ولا تستطيع الوقوف او الحبو اليهم فيبتعدون عنك وتسمعهم يجرون ويتضاحكون من بعيداً عنك فتهرع للبكاء لبتعادهم عنك ..فتسارع أو يسارع اليك من يحملك أو يلطفك حتى لا تجلس وحدك والدتك أو أحدهموحين تخرج للشارع أو تكون في نزهه فيحاول أحدهم أخذ ما تحملة من لعب أو حلوة تسارع للبكاء لتهرع اليك وتنتصر
رسائل قصيرة
(1)
صحت على حلم مزعج , كانت كالقطة مغمضه العينين
فوجدت من يلاطفها ويرمي لها بالطعام فانساقت تتبعه , وبعد أن شعر بأنها استلطفته
وتعلقت به , ابتعد بها وجردها مما تملك رمي بها للكلاب الضالة
(2)
كانت على موعد مع القدر فقد كانت في قمة مجدها الذي بنته بطرق ملتوية
ولكن قدرها أن لا تكون النهاية كما يتمنون لها فقد تعثرت بقضية لطفل يتيم
فرق له قلبها وناضلت من أجله وانتصر الخير داخلها على الشر ولكن لم يملها
تَبَدَّى بِذْرَة فَتَكْبُر مَعَنَا وَيُكَبِّر الْأَمَل حَتَّى نَحْس بِان هَذَا الْحُلْم قَرِيْبَا يَتَحَقَّق وَيُكَبِّر الْحُلُم مَعَنَا وَنُكَبِّر وَنَتَعَلَّم وَنْتَخَرّج وَنُخْرِج لِلْحَيَاة لِنُطَبِّق مَا تَعَلمَّتَاه
وَنُحَقِّق طَمُوْحا طَالَمَا حُلْمَنَا بِتَحْقِيْقِه فَنَصْطَدِم بِالْوَاقِع وَنَرْتَطّم بِالسِيَاج عَلَى الْشَّاطِئ قِبَل إِن نُبْحِر بَعْد إِن كُنَّا مُتَحَمِّسِيْن لِلْإِبْحَار وَخَوْض الْتَّجْرِبَة عْملَيْنا
تَتَكَسَّر مَرَاكِبُنَا قِبَل إِن نُبْحِر